حكايتي مع بنت الجيران
بنت زى القمر
وجمالها ما يتوصف ولا فى الحواديت
الحكاية بدأت من سنتين
الشقه اللى قصادنا معروضه للبيع
واخيرا وبعد طول انتظار اتباعت الشقه
ودخلت شارعنا عربيه العفش بتاع السكان الجداد
وانا واقف فى البلكونه بدعى واقول يارب يكون اللى فى بالى
وعملت نفسى مش واخد بالى بقى وبسال
هو فى حد هيسكن هنا جديد ولا ايه ياماما
قالتى ايه ياحبيبى دى الشقه اللى قصادنا
قلتلها والله ؟
وياترى عرسان جداد ولا عيله ولا ايه ؟
قالتلى والله يابنى معرفش
وبعد 10 ايام انتظار وتشويق
وانا واقف فى البلكونه بتشمس كده
ماما دخلت عليا البلكونه و قالتلى
مش الست اللى سكنت جديد قدامنا جات سلمت عليا
وعرفتنى بنفسها . ست طيبه قوى
قلتلها يا شيخة!
وطلعو عرسان جداد ولا ايه اه اه ؟
ردت ماما
لا دول عيله ومعاهم ولد وبنت
قلتلها لا خير خير البنات فى العائلات خير
وأثناء الحديث الشيق دة
طلعت ربه الاسره (الساكنه الجديده)
ولما شافت امى هزت راسها بتسلم عليها يعنى
وطبعا أمي ردتلها الهزة بترد السلام يعنى
وبعدين طلع ولد صغير زى العسل كده وابتسم ابتسامه جميله
وهو باصص علينا
أصل البلكونة فى وش البلكونة
بس باين عليهم ناس طيبين اوى
المهم
الأم ندهت لبنتها
هنا بقى حانت ساعه الصفر
بس ندهت باسم جميل اول مره اسمعه
اول مرة اعرف ان فى بنت اسمها كدة اصلا !
ندهت وقالت يــــــــا
رفيده
بضم الراء
اسم جامد صح ؟
عجبني الاسم اوى
وبدعى ربنا تكون رفيدة حلوة زي اسمها
وطلعت رفيدة من ورا الستارة
وانا متنح ومبلم
رفيدة طلعت احلا من اسمها
جميلة جمال لا يوصف ولا فى الحواديت
مقدرتش ارفع عينى من عليها
مينفعش ارفع عينى من عليها اصلاّ
فضلت متنح لحد ما شافتنا انا وامى
لما شافت امى ابتسمت لها
ولما شافتنى زى ما يكون شافت عفريت وجرت على جوا
ومرت الايام
وكل شويه ابص اشوف رفيده واقفه فى البلكونه ولا لا
ساعة ما لاقيها واقفة اطلع البلكونة جرى بدون سابق انذار
مرة اعمل نفسي بتكلم فى التليفون
او بشم الهوا مثلاّ رغم انى مبشمش غير العفره والتراب من البلكونه
الغريب انها كانت فى الاول لما تشوفنى تجرى على جوا على طول
لكن بعد فترة كانت بتفضل واقفه فى البلكونه
بقيت اقف فى عز الشمس لغايه ما دماغى تسيح
واقف فى عز البرد وانا بتكتك
ارمى نظرة فى ابتسامة فى اشاره
وكانت للاسف بتكتفى بالابتسامة وبعدين تتكسف وتجرى على جوا
وفى يوم من الايام
شاورتلها شاورتلى
مصدقتش نفسى
رفيده شاورتلى ياجدعان
قعدت اطنطط ع السقف واغنى ياعين ياليل
وهبا اية ..... وهبا اااة هبا تيتو مامبو
عقبال متتكلم معايا
لحد ما جه اليوم المنتظر
وانا راجع من مشوار ولقيت امى واقفه مع والده رفيده
والمفاجاة رفيدة واقفة معاهم
لقيت نفسي بجرى زى المجنون
لحد موصلتلهم
نزلت عليهم زى الباراشوط
ازيك يا ماما
ازيك يا طنط وازى الصحه
ورفيده
كانت زي القمر اليوم دة
قلتلها : ازيك يا رفيدة!
وكان رده فعلها غير متوقعه
كانت صدمة حقيقة بالنسبة ليا
لقيتها بتمد اديها وبتسلم عليااا
وقالتلى الحمد لله وازيك انت ؟
سلمت عليها
وقلتلها: الله يسلم قلبك يا روح قلبى
ورحت بايس ايديها
ورحت شايلها
وقلتلها انتى عندك كام سنة بقى ؟
قالتلى عندى 5 سنين
ومن يوميها وانا ورفيدة اصحاب
كل متطلع البلكونة نكلم بعض ونلعب ونهزر مع بعض
ودى كانت نهايه حكايتى انا وبنت الجيران
وتعيشو وتشربو غيرها
وكل عام وانتم بخير
.
الموضوع منقول للامانه العلميه



LinkBack URL
About LinkBacks



















